موقع شباب السريان
أهلاً وسهلاً بكل زوار موقع شباب السريان

القــلق.......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default القــلق.......

مُساهمة من طرف gabi QAGOR في الجمعة 03 ديسمبر 2010, 7:48 pm



القلق قديم قدم الإنسان والكثير من الناس لا يعرفون إن ما يشعرون به من عدم الارتياح والانفعال، والضيق، وحدّة الطبع، هو نتيجة القلق.. على الرغم من أن علاماته لا تخفى وإن اختلفت درجاته.. وهو حالة تصيب الجميع دون استثناء، مهما كان العمر والجنس أو الحالة الاجتماعية.
فما هو القلق؟
هو الانفعال الذي يشعر به المرء عندما يرى نفسه محاصراً في ركن ضيق فيشعر بأنه مهدد على الرغم من أن مصدر التهديد ليس دائماً.. فالشعور بالخطر مرتبط بالشعور بالخوف والانفعالات المتماثلة..
فمثلاً نلاحظه عند رجل الأعمال المنهمك بمنافسة ذوي مهنته، والتلميذ الذي يدرس لإرضاء والديه، والإنسان الذي يصيبه مرض.. والفتاة التي خابت في زواجها فتبددت أحلامها.. وقلق الأب أو الأم على مصير الأسرة. فمما لا شك فيه أن مصدر القلق هو الإنسان نفسه، وتفكيره، ووعيه ومدى تحليله لحياته ووجوده. وهو أمر نسبي بين الناس ويحدث بدرجات متفاوتة، يعود ذلك إلى تكوين الشخص نفسه ومدى قدرته على التحمل ومواجهة ما يحيط به وله أنواع منها :
1 ـ القلق العادي الموضوعي : الذي ينبع من الواقع من ظروف الحياة اليومية، ويمكن معرفة مصدره وحصر مسبباته، وينتج عن أسباب خارجية واقعية معقولة، وهو مفيد للمرء لأنه يجعله أكثر انتباهاً واستعداداً لمواجهة الظروف الطارئة والأمور التي تهدد سلامته وأمنه وهو يتمثل نيله المشاعر والأحاسيس التي تنتاب الإنسان عندما يتوقع حدوث مكروه يهدد شخصاً عزيزاً إذا ما أقدم على عمل جراحي، أو ذهابه إلى الجيش.. فكل هذه الأمور تساعدنا على تقدير المواقف التي تمر وتدفعنا إلى تخطيها.
2 ـ القلق المرضي : وهو الذي يلازم الشخص مدة طويلة أو طوال حياته ويصعب تحديده ويمكن الاستدلال عليه من سلوك صاحبه.. لأنه قلق داخلي غامض، غير محدد المعالم وتتفاوت درجاته من شخص لآخر وفيها يجهل المريض مصادر قلقه.. وتصرفاته تكون لا عقلانية يشوبها الكثير من الفوضى والانفعال واتخاذ القرار المناسب والشك في كل خطوة يخطوها..
ويلاحظ القلق على المر بتوتره ورعشة الأطراف واختلاف التنفس وطريقة الكلام والوقوف وحركة اليدين وردود أفعال أخرى..
فالقلق مثلما ذكرنا سابقاً هو شعور بالخطر ومن الضروري معرفة مدى الخطر وعمقه وتهديده لكيان الإنسان، فإذا كان ذلك نتيجة الإحساس بخطر سطحي فإن ذلك يساعد صاحبه ويحفزه على حسن الأداء. أما إذا كان ناجماً عن خطر محدق يهدد كيان الإنسان وهو يتنامى مع التفكير ويؤدي إلى ضعف في دقة العمل وحسن الأداء.. فيه دافع لا يستهان به. إما أن يدفع صاحبه للإنتاج والإبداع أو أن يضعف نشاطه.


سلام المسيح معكم
كابي صومي
موقع شباب السريان
QAGOR@hotmail.com
avatar
gabi QAGOR
مشرف
مشرف

العذراء نقاط تميز : 4520
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى