موقع شباب السريان
أهلاً وسهلاً بكل زوار موقع شباب السريان

الهجرة القاتلة أسبابها ومعالجتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الهجرة القاتلة أسبابها ومعالجتها

مُساهمة من طرف ardekhlo.S.Roham في الإثنين 27 ديسمبر 2010, 4:12 pm

[size=150]
[align=center]الهجرة القاتلة أسبابها ومعالجتها[/align]
[align=center]الحياة:[/align]
قبل أن ندخل في الموضوع علينا أن نعرف ما هي الحياة.

الحياة: هي أن تعيش في هدوء وسلام داخلي ملئه الحب والسعادة ويكون ذلك بالحب المتبادل بيك وبين محيطك ولتستمر الحياة يحتاج المرء لأهم الأحتياجات من
المأكل والمشرب والمسكن وبعض الرفاهيات.
لا تكون السعادة كاملة في نقص أي من هذه فتكون ناقصة وهنا يبدأ البحث في أستكمالها بداية من الوطن ثم التفكير في الهجرة بحال عدم توفرها فيه.
لن أتكلم عن الهجرة السياسية فهي عرضية بحسب الحالة والوضع وتنتهي في أنتهاء الحالة لكن نتحدث عن الهجرة بشكل عام . نستعرض بعض أهم أنواعها:

-الهجرة القسرية بسبب الحروب : تنتهي بعد أنتهاء الحروب وعودة الأمن وربما القسم الأكبر يعود للوطن وخاصة من يملك فيه أرض أو بيت أو عمل .
-الهجرة الطبيعية : بسبب سوء الأحوال الجوية ( الجفاف) ونقص فرص العمل يهاجر الفرد بحثاً عن العمل لتأمين لوازم الحياة .فتكون من الريف للمدينة أو من بلد إلى آخر وتنتهي بعد تحسن ظروفه المادية وتغير الأحوال بموطنه.
-الهجرة القاتلة : هذه تكون دائمة فتكون بالهجرة من الوطن إلى الخارج والعيش فيه إلى الأبد بدون خط رجعة أي قطع الوصال مع الوطن..
سيكون حديثنا عن هذه الهجرة القاتلة ما هي أسبابها وكيف يمكن لنا معالجتها بأسرع وقت وأقصر الطرق.

[align=center]الهجرة القاتلة[/align]
تعريفها : هي هجرة بالجملة لعائلات كاملة وخاصة من لون واحد أي من طائفة ودين واحد وهنا تكمن المصيبة فتفرغ المنطقة من أحد ألوانها ويسيبها الخلل.
أسبابها : هناك الكثير من الأسباب ربما تكون جوهرية وربما تكون سطحية
أسباب اقتصادية : هناك من يبحث عن فرص عمل ليعيش و ليؤمن المأكل والمشرب ثم المسكن ليكون أسرة وهناك من يرغب في تحسين معيشته ورفع سويتها .
وفي حال أنعدام الحل في الوطن يكون الحل في الهجرة .

أسباب أجتماعية : ربما الثأر يلعب دوراً أو سوء العلاقات الاجتماعية مع محيطه
أو السعي لمواكبة التطور ومجارة الآخرين بما يملكون لرفع من سويته المادية مثل تأمين سيارة أو أي قطعة كهربائية أسوة بغيره وفي الوطن يجد صعوبة بتأمينها فيفكر في الهجرة أو يقلد الآخرين بالهجرة :على قول المثل مافي حدا أحسن من حدا.
أو يسعى في تأمين حياة أفضل لأولاده في الغربة .

أسباب شبابية : هناك الكثير من الشباب يرغب في العيش حراً وليستمتع في شبابه ليعيش في مجتمع متفتح بدون عادات وتقاليد تردعه وربما في الغربة يحقق طموحه.
هناك الكثير من الأسباب والحجج لمن هاجر وينوي على الهجرة .
لكن الأهم هو الأسباب الهامة والحقيقة التي تعترضنا هنا
أسباب اقتصادية وهي الأهم والتي يقع حلها على المجتمع والدولة والأفراد
الظروف الاقتصادية في كل مكان أصبحت صعبة ولكن ربما في الوطن هي أكبر
فرص العمل نادرة ومن حق الشباب العمل لتأمين مسكن ومعيشته ليعيش كغيره
لكن لندرة الفرص يكون الحل في الهجرة وأرتفاع الأسعار في الوطن يصعب على كل مبتدئ تأمين متطلبات الحياة ( مأكل – مشرب – مسكن) وبما أن الزواج هو أهم عنصر في حياة الفرد وهو مطلب حق للجميع فالمشكلة هي في تأمين فرص عمل ومسكن للجيل الجديد وهذا يقع على عاتق الجميع ( دولة – مجتمع- أفراد)

الدولة : تأمن فرص عمل في فتح مشاريع جديدة وكذلك سكن للجميع
المجتمع : أن تخفف الأعباء عن الشباب في أستكمال الزواج بدون شروط تعجيزية
وتشجيع الشباب على العمل في كل المجالات والعمل كله شريف لا عيب فيه مهما كان نوعه أو مكانه المهم هو العمل والوارد منه لتأمين متطلبات الحياة.

الأفراد: هناك الكثير ممن يملكون أموال لكن مجمدة ولا يمدون يد المساعدة للآخرين
على كل من يملك مالاً أن يساعد في فتح مشاريع مع الدولة لمساعدة الشباب لتأمين فرص عمل ومسكن .
أخوتي الأحبة :
لن أقول على كل من هاجر بأن يعود لأن هذا يحتاج لدراسة كاملة وعميقة وتأمين مبالغ كبيرة لحل مشكلة المغتربين !!!!
بل أقول علينا اليوم الحفاظ على من هم في الوطن وتأمين العيش الكريم لهم
أرجو أن أكون قد سلطت بعض النور على المشكلة وأسبابها وبعض الحلول
الموضوع مطروح للنقاش لنصل إلى أفضل الحلول وأغناء الموضوع


مفارقة صغيرة بين العيش في الوطن والمهجر
الوطن :
تعيش في حب وأمان وعلاقات اجتماعية رائعة تشعر بفرح كل مناسبة فيه و شمس ودفئ وطبيعة جميلة وفصول تعيشها, ربما الظروف المادية صعبة للكثير يمكن حلها بالصبر والتعاون كما أسلفنا سابقاً..أي المشكلة لها حل !!!

الغربة : تعيش برفاهية وكل ما ترغب به موجود لكن بدون حرارة الحب والعلاقات الاجتماعية ولا تشعر بفرح أي مناسبة لأنك غريب في مجتمع له عاداته وتقاليده وتحول البشر فيه إلى آلة تعمل 8 ساعات ثم ترتاح لتعاود العمل في اليوم التالي
لا علاقات اجتماعية والتهاني فقط عبر التلفونات وووو الكثير نختصرها بندرة العلاقات وبرودتها في الغربة والأهم هو الشمس والطبيعة و الفصول التي لا تعيش غير فصل أو أثنين في العام وهذه لا يمكن تعويضها بكل الأموال !!!!!

بركة الرب معكم

[/size]

ardekhlo.S.Roham
مشرف عام
مشرف عام

نقاط تميز : 3764
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الهجرة القاتلة أسبابها ومعالجتها

مُساهمة من طرف gabi QAGOR في الإثنين 27 ديسمبر 2010, 8:23 pm

شكراً لك أخي سمير على هذا الموضوع الجميل جداً جداً جداً .
وانتا بكلامك هذا وضعت الملح على الجرح لأنه في سوريا وخاصتاً في مدينة القامشلي بدأت فكرة الهجرة تأكل عقول الشباب والكبار وبالذات الشعب المسيحي أجمع حيث تجد أن كل شب من عمر 14 يبدأ بالتفكير بل سفر ويشجعه أهله على ذلك بدلاً من منعه من ذلك وحتا الشباب البالغين يفكرون في ذلك رغم أن معظمهم يكونون بأحوال مادية جيدا جداً لاكن السيارات والبيوت الحديثة والجميلة في بلاد الغربة تغريهم أكثر من شمس بلادهم ومحبة اهل بلاده له ولاكن الحديث لا ينفع لأن القامشلي والقحطانية وديريك وغيرها قد فرغت تقريباً من الشعب المسيحي
وتحولنا من مالكين للأرض الى عاملين فيها وأن بقيت هذه الهجرة ولم يتم أيجاد الحل لها فسوف نخسر هذه المناطق والأراضي الجميلة كلها وسوف نخسر أرض أجداداً التي لم نعرف كيف نحافظ عليها وسوف نكون فيها مثل الغرباء .
لكن بل نسبة لي فلن أترك هذا البلد الجميل والرائع مهما كانت الظرف لأنها أرض أجدادنا ولنا الحق أن نعيش فيها وسوف أبقا حتا لو بقيت لوحدي .
وأتمنا أن يكون لكل شب أو لكل رجل هذا التفكير الذي أفكر به كي نحافظ على أرضنا.

سلام المسيح معكم
كابي صومي
موقع شباب الاسريان
عيد ميلاد مجيد ورأس سنة مباركة
santa santa santa santa santa santa

gabi QAGOR
مشرف
مشرف

العذراء نقاط تميز : 4293
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى