موقع شباب السريان
أهلاً وسهلاً بكل زوار موقع شباب السريان

الكنائس القبطية تمتلئ بالمصلين رغم أنف الإرهاب بحثا عن الإست

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الكنائس القبطية تمتلئ بالمصلين رغم أنف الإرهاب بحثا عن الإست

مُساهمة من طرف ardekhlo.S.Roham في الأحد 09 يناير 2011, 5:55 pm

الكنائس القبطية تمتلئ بالمصلين رغم أنف الإرهاب بحثا عن الإستشهاد

احتفالات العيد اقتصرت علي الصلوات والمصلين بالدموع يستقبلون العيد

غياب كامل لرجال السفارة والقنصلية المصرية خوفا من غضب الأقباط



كندا: مدحت عويضة

وسط إجراءات أمنية مشددة أحتفل المصريين بكندا بليلة عيد الميلاد، فقد وقف شباب الكنائس خارج كنائسهم لفحص كل السيارات القادمة ومعهم رجال البوليس الكندي، حضر الأقباط للكنائس كعادتهم لقضاء هذه الليلة بالكنيسة بالرغم عن إعلان الكنائس بالاقتصار علي الصلوات فقط وإلغاء البرامج التي كانت تعد لمثل هذه المناسبة، وبالرغم من تهديدات القاعدة بتفجير كنائس في كندا، الجميع أصطحب أطفالهم معهم وكما صرح لي العديد لي إننا جئنا نبحث عن إكليل الشهادة.

تتدفق المسئولين بالحكومة الكندية علي كنيسة السيدة العذراء بمدينة مسيسوجا غرب تورنتو حيث تقع أكبر كنيسة للأقباط في المهجر بل هي أكبر الكنائس علي الإطلاق في أمريكا الشمالية، حضر للكنيسة السيد بوب ديكارت عضو البرلمان الكندي الفيدرالي والسيد تيم هوداك رئيس حزب المحافظين بمقاطعة أونتاريو والمرشح بقوة ليكون رئيس وزراء المقاطعة في الانتخابات القادمة ورافقهم المهندس وفيق السنباطي المرشح المصري لبرلمان أونتاريو، ومن الحزب الليبرالي المعارض علي المستوي الفيدرالي والحاكم في مقاطعة أونتاريو حضر السيد تشارلز سوزا وزير العمل بحكومة المقاطعة وزميله إريك هيلا يوجدين وزير الهجرة بالمقاطعة، ومعهم السيد بوب دليني عضو البرلمان بالمقاطعة، كما حضر رون ستار عضو مجلس المدينة نائبا عن عمدة المدينة التي إعتذرت لظروف مرضها، ورافقهم السيدة غادة ملك وشريف سبعاوي وهما عضوين بارزين في الحزب الليبرالي وتوضع عليهم ومعهم ماجد حنا أمال كبيرة لانتزاع أول كرسي في البرلمان الفيدرالي للجالية المصرية كما حضر لفيف من رجال الصحافة الكندية مثل جلوب أند ميل وتورنتو صن وتورنتو ستار.

رأس الصلاة القمص إنجليوس سعد الذي رحب بضيوفه وشكرهم علي حضورهم ثم أعطي الفرصة لضيوفه للتحدث لشعب الكنيسة، وتلخصت كلماتهم في التعبير عن إدانتهم للحادث وتقديم التعازي للشعب القبطي وإعلان مساندتهم للأقباط ومطالبة الحكومة المصرية توفير الحماية للأقباط والقصاص من المجرمين وكل من له علاقة بالجريمة وليس المنفذين فقط، ثم تلي أحد أفراد الجالية الرسالة التي أرسلت من كهنة كندا للرئيس محمد حسني مبارك بالعربية والإنجليزية، التي تمثلت في طلب كف الحكومة عن معاملة الأقباط كمواطنين من الدرجة الثانية ومعاملتهم كمواطنين مصريين متساويين في الحقوق والواجبات مع غيرهم من المصريين، وطالبوا بالإسراع بقانون بناء دور العبادة الموحد، والقانون الموحد للأحوال الشخصية للمسيحيين وتنقية المنهاج التعليمية من الكراهية وبث روح الحب والتسامح بين أفراد الشعب المصري، كذلك طالبوا بتنقية الخطاب الإعلامي ومحاكمة المتسببين في أحداث الفتنة، والإعلان عن رفضهم إهانة قداسة البابا تحت سمع وبصر الحكومة المصرية، كما طالبوا بمحاسبة المسئولين بدءا من وزير الداخلية ومحافظ الإسكندرية ومدير أمنها ورجال الأمن المقصرين في القيام بواجبهم والذين تسببوا في وقوع الجريمة.

وقبل انصراف الضيوف كان لنا إنفراد معهم حيث أدلوا لنا بتصريحات منفردة وكانوا حريصين علي الإدلاء لنا بتصريحاتهم وانتظروا كل منهم في انتظار دوره للأهرام الجديد ولقناة الطريق التي كنت أسجل لها معهم.

السيد تيم هوداك رئيس حزب المحافظين بأونتاريو

قال أنني أعزي الشعب القبطي في ذلك الحادث وأتيت لدعم الأقباط ضد تلك التهديدات التي أطلقتها القاعدة، وقال ليس لدي أفضل مما قاله السيد رئيس الوزراء الكندي في رسالته للشعب القبطي من الإعلان عن تضامنه ومساندته لكم وشجب وإدانة الحادث وطلبه من الحكومة المصرية تقديم الجناة والمحرضين لمحاكمة عادلة.

أما السيد بوب ديكارت عضو البرلمان الكندي

فقد صرح أنه فخور بالجالية القبطية وفخور بتواجدهم في الدائرة التي يمثلها في البرلمان، وهو دائما هنا بينهم يشارك الجالية أحزانها وأفراحها، فلا يترك مناسبة إلا ويكون وسطهم، وقال إننا نعمل معا علي مساعدة الأقباط ونعمل علي قبول طلبات طالبي اللجوء السياسي ووعد بالعمل علي قبول طلبات اللجوء للأقباط وعدم ترحيل أي قبطي لأنهم بالفعل يستحقون، كما وعد بالتنسيق مع قيادات الجالية في هذا الشأن.

وكان لنا لقاء مع السيد تشارلز سوزا وزير العمل بأنتاريو الذي قال:

أتينا للاحتفال بميلاد السيد المسيح ملك السلام وسط شعب محب للسلام والعدل والحرية، وبالرغم من حبهم للسلام إلا أنهم شعب قوي الإيمان فقد حضروا رغم التهديدات غير مبالين بها، ونحن سنقف معهم لتوفير الأمن والأمان لهم في كندا ومساعدة ذويهم في مصر علي العيش في سلام.

وفي لقاء مع السيد أريك هيلا يوجدين وزير الهجرة بأنتاريو.

قال أنني محظوظ لأن وزير هجرة بالمقاطعة التي يتركز فيها وجود الأقباط في كندا، والجالية القبطية جالية عظيمة فمعظم أفرادها إن لم يكن الكل يحتل مكانة مرموقة في أونتاريو سواء في المجالات الحيوية كالطب والصيدلة والهندسة أو مجالات رجال الأعمال، وأضاف أنني ليست غريبا عنكم حيث قمت بزيارة الكنيسة الشهر الماضي وأسجل فخري واعتزازي بكم كجالية تساهم في بشكل ايجابي كبير في مجتمعنا وأضافت الكثير للمجتمع الكندي، وأطالب الحكومات الغربية بمطالبة الحكومة المصرية بتوفير الحماية والأمن للأقباط.

وقال السيد بوب دليني عضو برلمان اونتاريو .

أنني هنا لمساندة ودعم أبناء الجالية القبطية بل والتضامن معهم ضد ما يحدث لذويهم في مصر وضد تهديدات القاعدة لهم في كندا، كما أنني مستعد للذهاب للإسكندرية لإعلان تضامني ومساندتي للأقباط في مصر وتمني أن ينعم الأقباط في مصر بالسلام وأن يعم الأمان والسلام كل العالم.

وكان لنا لقاءات مع بعض أفراد الجالية أيضا

التقينا بالسيد وفيق السنباطي المرشح لبرلمان أونتاريو


الذي أعلن عن حبه لكل المصريين ومسيحيين ومسلمين، والذي تمني أن تعود المحبة للعشب المصري، مستنكرا ما حدث واصفا إياه بالغريب علي الشعب المصري، وطالب المصريين جميعا كحكومة ومثقفين بالتصدي لهذا الفكر الإرهابي الذي يشوهه صورة مصر أمام العالم، وتنمي أن يعيش المصريين جميعا في سلام.

وكان لنا لقاء مع أسرة مصرية حضرت للصلاة بكامل أفرادها


حيث قال عادل ملك: نحن شعب يحب السلام وشعب متسامح ولا نستحق ما يجري لنا في مصر، مطالبا الحكومة المصرية بالضرب بيد من حديد ضد كل من يعكر سلام وأمن المجتمع المصري، مطمئنا الجالية القبطية في كندا ورفض تهديدات القاعدة، وقال سيكون أغبياء جدا لو فكروا في فعل أي شئ في كندا ضد الأقباط.

أما زوجته غادة ملك الناشطة في الحزب الليبرالي فقالت ليس هناك مكانا للخوف في قلوبنا حضرت وزوجي وابنتينا للكنيسة ووجهت دعوة للجميع للعمل علي مساندة أقباط الداخل، بكل الوسائل المشروعة، وشكرت الضيوف الذين حضروا لدعم الأقباط ومساندتهم في هذه الليلة.

أما أريكا 14 سنة فقالت أنني أعلم ما حدث في الإسكندرية ليلة رأس السنة من تعرض كنيسة القديسين لهجوم إرهابي أسفر عن استشهاد ما يقرب من ثلاثين، وإصابة العشرات من بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ووجهت رسالة للأطفال اللذين في عمرها المصابين أو الذين فقدوا ذويهم في الحاث قالت انتم في قلوبنا نصلي لكم ونذكركم في صلاتنا كل حين وأصلي الرب يعزي من فقد ذويه ويشفي المصابين ونحن نحبكم فأنتم أخوتي في المسيح يسوع وأحبكم جميعا كأفراد أسرتي.

أما أرين ست سنوات فقد قالت المسيح أعطانا الحب والسلام ونتمنى أن يملأ قلوب الكل الحب والسلام.








ardekhlo.S.Roham
مشرف عام
مشرف عام

نقاط تميز : 4117
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى