موقع شباب السريان
أهلاً وسهلاً بكل زوار موقع شباب السريان

كفى قتلاً ...كفى تهجيراً لسكان العراق الأصليين...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default كفى قتلاً ...كفى تهجيراً لسكان العراق الأصليين...

مُساهمة من طرف gabi QAGOR في السبت 10 يوليو 2010, 2:23 pm

أخطار تواجه الوجود المسيحي في الشرق
هل هناك ثمة مستقبل للوجود المسيحي في الشرق؟
سؤال بات يتردد بقوة وبصوت مسموع مترافقاً بألم كبير في أوساط الكثير من النخب المسيحية ,وحتى بين الناس العاديين من مختلف الانتماءات القومية ,والسياسية.وانتقل صداه ليشمل بعض النخب الوطنية ,لاسيما تلك المهتمة بقضايا التنوع والديمقراطية وحقوق الإنسان,وإن كان المسيحيين ,لكنه بالتأكيد غير قادر على توفير الأمن والحماية لهم في وطنهم ,أو في تبديد قلقهم ومخاوفهم التي لا تنحصر بحيز جغرافي معين ,بل تمتد لتغطي كامل مساحة دول المشرق ,بدءاً من مصر ,وما يتعرض له الأقباط من قتل وتمييز وانتقاص لمواطنتهم,مروراً بفلسطين حيث دفع المسيحيون أكلافاً باهظة جراء الاحتلال الإسرائيلي ,وصراع الأصوليتين اليهودية والإسلامية .وانتهاءً بالعراق حيث جرت وتجري عمليات تطهير منظمة,تستهدف الوجود القومي والديني للشعب الكلداني السرياني الآشوري,ولكافة مسيحيي العراق وأقلياته ,تنفذها جماعات الإرهاب الإسلامية والتفكير الظلامي ,وقوى التعصب القومي .وقد انطلقت هذه الحملة في أعقاب الاحتلال الأميركي للعرق ,وظهرت بدايتها في مدينة البصرة مع تصاعد المدّ الديني ,ونتج عن ذلك تعرض المسيحيين لأعمال قتل واعتداء بشعة ,وتضييق على سبل العيش والعمل ,ومحاولة فرض أنماط عيش مختلفة عليهم,تتجاوز قدرتهم على احتمالها والتكيف معها ,ما دفع الغالبية إلى الهجرة والنزوح ,وتضاءل الوجود المسيحي الفاعل في البصرة ,وتحول إلى وجود رمزي محض .واتسع نطاق الهجمات في بغداد والموصل ليطال الأبرياء في أحياء بكاملها(الدورة ,الميكاحترم,....)ولتنال الكنائس في بغداد والموصل نصيبها من تفجيرات الحقد والهمجية.ولتكمل هذه الدائرة الجهنمية في مدينة الموصل التي شهدت أعمالاً إرهابية مروعة من قتل وخطف وتهجير ,تعرض لها الأبرياء من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ,فضلاً عن تفجير الكنائس والاعتداء على رجال الدين وغيرهم في جرائم قلما شهدها العراق سابقاً ,وكانت وتيرة الاعتداء والاستهداف تتصاعد كلما لاح في الأفق استحقاقات سياسية محددة بقصد ترويع المسيحيين ومنعهم من المشاركة السياسية ,ومنعهم من المطالبة بحقوقهم في الشراكة والمواطنة .وتجددت في الأسابيع الأخيرة أعمال العنف والإرهاب ضد المسيحيين في الموصل في استعادة لحملة التطهير القومي والديني ,التي أدت إلى النزوح الكبير أواخر عام 2008 م.وفي الحملة الأخيرة سقط العشرات من أبناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري ,وأُجبر الطلاب على الانقطاع عن جامعاتهم ومدارسه ,وامتنع أصحاب المهن والتجار عن فتح محلاتهم ومتاجرهم خوفاً على حياتهم ,واضطرت المئات من الأسر إلى مغادرة الموصل بحثاً عن الأمن في قرى وبلدات سهل نينوى ,أو في إقليم كردستان العراق أو في دول الجوار.
والمؤسف أن هذه الجرائم الهادفة إلى تفريغ الموصل من أحد أقدم مكوناتها الأصلية ,واجتثاث الوجود القومي والديني للشعب الكلداني السرياني الآشوري من وطن آبائه وأجداده (العراق)تجري أمام أنظار السلطات المحلية في المدينة وفي ظل صمت كامل ومريب للسلطة المركزية ,وعدم اكتراث واضح من المجتمع الدولي حيال المأساة التي تلم بمسيحيي العراق الذين تركوا لوحدهم دون أي حماية أو دعم في مواجهة القتلة والمجرمين .
نقلاً من صحيفة (نشرو د آثور) الكلداني السريانية الآشورية التابعة للمنظمة الأثورية الديمقراطية


سلا المسيح معكم
أخوكم: كابي عزيز

gabi QAGOR
مشرف
مشرف

العذراء نقاط تميز : 4295
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى