موقع شباب السريان
أهلاً وسهلاً بكل زوار موقع شباب السريان

كاسياس، يد من حديد وقفاز من ذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default كاسياس، يد من حديد وقفاز من ذهب

مُساهمة من طرف gabi QAGOR في الإثنين 12 يوليو 2010, 2:26 pm

الاثنين 12 يوليو 2010

Getty Images
خاض إيكر كاسياس أفضل وأنجح مشاركة مونديالية له من بين مشاركاته الثلاث في نهائيات كأس العالم FIFA، حيث ظهر في قمة نضجه وتألقه وهو يحمل شارة الكابتن مدافعاً عن عرين أسبانيا في عرس القارة السمراء، لينهي دورة جنوب أفريقيا بمعانقة اللقب العالمي والظفر بجائزة القفاز الذهبي.
ورغم أن كل المؤشرات كانت تصب في اتجاه بداية مثالية أمام سويسرا في المباراة الإفتتاحية التي بسط فيها أبناء أيبيريا سيطرة مطلقة، إلا أن الأسبان سقطوا بشكل مفاجئ في كمين الداهية أوتمار هيتسفيلد وخرجوا من لقائهم بخفي حنين بعد هزيمة لم يكن يتوقعها حتى أشد المتشائمين. وسرعان ما تعالت بعدها أصوات التشكيك والإنتقاد محملة المسؤولية لحارس المرمى الذي اتُهم بفقدان التركيز في اللحظات الحاسمة. لكن إيكر لم يكلف نفسه عناء الرد عبر عدسات الكاميرا والميكرفون، مفضلاً تلقين درس في الإحترام والصبر لكل من سولت له نفسه التطاول عليه والتشكيك في سمعته، حيث أكد جدارته بالدفاع عن عرين لاروخا من خلال أدائه الرائع فوق أرضية الملعب والذي أخذ يسير من حسن إلى أحسن مع مرور المباريات إلى أن بلغ درجة الإمتياز والتفوق في مسك ختام أول مونديال تستضيفه القارة السمراء، إذ لم تعد الكرة لعبور خط مرماه إلا في مناسبة وحيدة منذ هزيمة البداية، وكان ذلك عندما تلقت الشباك الأسبانية هدفاً تشيلياً مباغتاً من كرة مرتدة ارتطمت بأحد المدافعين وتحول اتجاهها إلى داخل المرمى.
وبما أن كاسياس كان قاد المنتخب الأسباني وحارسه الأمين، فإنه ساهم بشكل حاسم في قيادة أبطال أوروبا لبلوغ نهائي أم البطولات ومن ثم التربع على العرش العالمي لأول مرة في تاريخ البلاد. فقد لعب كابتن ريال مدريد دوراً محورياً في تأهل لاروخا إلى المربع الذهبي على حساب باراجواي عندما نجح في صد ركلة جزاء من تنفيذ أوسكار كاردوزو قبل أن يبعد كرتين خطيرتين في حالتي انفراد خلال آخر أنفاس اللقاء. ثم عاد للتألق في الدفاع عن عرينه خلال موقعة نصف النهائي أمام العملاق الألماني، حيث كان بالمرصاد لقذيفتي تروشوفسكي وكروس.
حارس فوق العادة
كان ابن التاسعة والعشرين حاسماً في إنجاح مسيرة لاروخا خلال سعيها لبلوغ اللقب الموعود بفضل انتصارات تاريخية، وإن كانت خمسة منها بفارق هدف يتيم. وفي ثالث ظهور له بأم البطولات، أظهر إيكر قمة نضجه الكروي في الأوقات العسيرة، حيث عرف كيف يحافظ على برودة أعصابه وهدوء زملائه فوق أرضية الملعب. فقد كان الكابتن بحق نموذجاً للإحترافية ورباطة الجأش وقوة الشخصية، خاصة عندما أنقذ مرماه من هدفين شبه محققين بعدما وجد نفسه وجهاً لوجه مع آريين روبين في موقعة النهائي الكبير.
ولم يُخفِ إيكر سعادته العارمة بهذه الجائزة القيمة التي تنضاف إلى تربع منتخب بلاده على العرش المونديالي، حيث خص موقع FIFA.com بتصريح حصري وهو يحمل بين يديه لقب كأس العالم FIFA، مؤكداً أن الفوز بالقفاز الذهبي يُعتبر "شرفاً عظيماً ومصدر سعادة وسرور. إن مثل هذه الجوائز هو ما يحلم اللاعبون بتحقيقه. والآن يجب الإحتفال بهذا اللقب بعدما تحقق بجهد جهيد."
ثم تحدث كاسياس عن مسيرته في نهائيات 2010 بتواضع قل نظيره، وهو الذي خاض أربع مباريات متتالية دون أن تتلقى شباكه أي هدف على الإطلاق، حيث علق قائلاً: "نحن موجودون هنا لهذا الغرض بالذات، هذا هو العمل الذي يجب أن يضطلع به الحراس، أي تفادي الأهداف كلما أمكن ذلك. إن الأمر يتعلق بعمل جماعي إلى جانب باقي أعضاء خط الدفاع بطبيعة الحال. وبالتالي فإن هذه الجائزة ملك للجميع. أنا سعيد للغاية، فقد كانت ليلة رائعة حقاً."
ولم يُخف الكابتن مشاعره الفياضة في ختام حديثه لموقع FIFA.com، حيث أجهش بالبكاء قبل وأثناء وبعد معانقة كأس العالم FIFA، وقد رصدته عدسات الكاميرا وهو يذرف دموع الفرحة مباشرة عقب هدف الخلاص الذي سجله أندريس إنييستا: "إنه حلم يراود أي لاعب منذ نعومة أظافره، إذ شاهدنا منتخبات البرازيل وفرنسا وإيطاليا وهي ترفع اللقب عالياً. إنه مشهد يتكرر في ألعاب الفيديو وفي برامج التلفزيون وفي كل مكان، لكنك لا تتخيل أبداً كيف سيكون الأمر عندما يحين وقتك. ما زلت لا أصدق ما حصل."

gabi QAGOR
مشرف
مشرف

العذراء نقاط تميز : 4298
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى